أجمل المناطق السياحية فى الفلبين(ج1)

الفلبين واحدة من أجمل واحدة من أجمل المدن السياحية في العالم وذلك لتميزها بطبيعة جميلة يكتنفها الكثير من الغرابة والتميز وتتمتع بتنوع طبيعي وبيئي ساحر يستحق المشاهدة والمتابعة.
الجغرافيا
تبلغ مساحة الفلبين 300,000 كم2 (116,000 ميل مربع يسورها بحر الفلبين من الشرق وبحر الصين الجنوبي من الغرب بينما تأتي جزيرة يورنيو من الجنوب والشمال تأتي تايوان.
الأرض
تعد الفلبين واحدة من أغنى مناطق التنوع الحيوي في العالم وتغطي معظم الجزر الجبلية فيها غابات استوائية مطيرة بركانية في الأصل. وتضم ما يقرب من 1100 نوع من الفقارية البرية و 100 نوع من الثدييات و170 نوعاً من الطيور النادرة.
المناخ
تنتمي الفلبين إلى المناخ الإستوائي الرطب، حيث يسيطر عليها موسم أمطار وآخر جاف وتجلب الرياح الموسمية الصيفية الأمطار الغزيرة على معظم الأرخبيل من مايو إلى أكتوبر، في حين أن الأمطار الموسمية في فصل الشتاء تجلب الهواء الأكثر برودة والجفاف من ديسمبر إلى فبراير.
العادات والتقاليد
يبلغ عدد سكان الفلبين حوالي 92 مليون شخص، ينتمون إلى أعراق وثقافات متعددة في جميع أنحاء الجزر. ويتميز الشعب الفلبيني بتناول الأكل باليد وتشبثه بعاداته وتقاليده القديمة ويعد احترام كبار السن في الفلبين مبادرة اجتماعية تعتمد على احترام الشخص الكبير في السن.
إليكم هذا الدليل العملي والمفيد لأفضل وأشهر الأماكن السياحية في الفلبين.
1-ماكاتي
قلب الفلبين المالي

تستحق أن تنتزع الصدارة من العاصمة مانيلا، فهي بمثابة القلب المالي والحيوي للفلبين، وتضم في جنباتها أهم مراكز المال والأعمال، بالإضافة إلى البنية التحتية الحديثة ومولات التسوق الضخمة والحدائق الفريدة، وتقدم هذه المدينة مكان إقامة عملي وحديث وخاصة للعائلات، مع الكثير من الفنادق الفخمة والعادية ويُعد مجمع التسوق الشهير “جرين بيليت”أهم معالم الجذب السياحي في ماكاتي، حيث يمكن مشاهدة أحدث الأفلام العالمية في صالات السينما الكثيرة هنا، ويتألف المجمع من عدة أبنية تضم باقة متنوعة من أرقى الماركات الشهيرة الباهظة، بالإضافة إلى المحلات التي تبيع البضائع والملابس بأسعار لا تُفوت، وهو أنسب مكان لتناول الطعام والإختيار من عشرات المطاعم ذات المطابخ العالمية.
ويمكن زيارة كنيسة “جرين بيلت” الواقعة في قلب المجمع الحيوي، وهي بمثابة واحة للهدوء والسكينة والهروب من صخب المتسوقين، كما يقدم متحف “أيالا” كل ما بإستطاعته من وسائل الترفيه الحديثة التي تعرض تاريخ الفلبين بأرقى الطرق الفنية المميزة، في حين تأخذكم “حدائق أيلا المثلثة” إلى واحة خضراء في قلب مدينة ماكاتي، وهي مكان مثالي للتنزه والمشي وخاصة في أوقات المساء المنعشة، مع عشرات المطاعم والمقاهي الأنيقة، ويتنقل الزائر هنا بين الأشجار والورود وأحواض وبرك الأسماك المدهشة، كما تتحول هذه الحديقة في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة إلى مسرح إحتفالي تُحييه الأنوار والموسيقى والمشاعر الجياشة.
2-مانيلا
“في أمان الله” يا مسافر!

تُعد مانيلا العاصمة السياسية والتاريخية والثقافية للفلبين وتزخر هذه المدينة المليونية بعشرات الكنائس والمتاحف والقصور الأثرية، وقد أخذت تسميتها من الكلمة العربية “أمان الله”، حيث كانت تنعم بالأمان والإستقرار حتى قدوم الإستعمار الإسباني، وتتجلّى آثار الإستعمار بقوة في الحي القديم المسمّى “إنتراموروس” حيث يمكن للمرء بجولة على الدراجة النارية أن يشاهد آثار التخريب والتهديم التي تعرّض لها الحي على مرّ الحروب المتعاقبة، بينما تقف كنسية سان أوغستين شامخة وعصية على الحروب والزلازل التي تعاقبت عليها، وبتذكرة دخول 100 بيزو فليبيني ( أقل من 2 دولار) يمكنكم التجول في أقدم كنيسة في الفلبين، وتضم متحفا صغيرا بالإضافة إلى المنحوتات والرسومات الرائعة، الأمر الذي يجعلها ملاذا للهدوء في زحمة مانيلا المُرهقة، ولا تنسوا نصيبكم من التسوق في المول الضخم “روبنسونز بليس”الذي يمتد على 5 طوابق مع مئات المحلات والمطاعم التي تقدم كل ما لذ وطاب، ويمكن أن يقضي السائح يوما كاملا في هذا المول الأشبه بمدينة صغيرة مُكيفة ومريحة ومسلية.
3-كويزون
مدينة الشباب

لقد تطوّر حي كويزون حتى أصبح مدينة ضخمة وحيوية، وتُعد هذه المدينة مزارا محببا وخاصة للشباب، فهي تضم مبنى جامعة الفلبين التي لا تقتصر على العلم والمعرفة، بل أيضا السياحة والترفيه، فالجامعة يحيطها الكثير من الحدائق والغابات الرائعة للتنزه وركوب الدراجات وممارسة الرياضة أو حتى الإستلقاء تحت أشعة الشمس والتنعّم بالهدوء، كما تُقام فيها الكثير من المعارض الفنية والثقافية بالإضافة إلى وجود متحف “فارغاس” الفني الشهير، أما حيّ “إيستوود” فهو أكبر تجمّع للفنادق والمطاعم والمحلات التجارية ومراكز التسوق، وهو قلب الحياة الليلية النشطة، وتضم كويزون العديد من الحدائق الطبيعية الجميلة مثل حدائق Ninoy Aquino التي تقع بجانب “الساحة التذكارية”، و تقصدها العائلات في عطلة نهاية الأسبوع للتنزه وتناول الطعام على ضفاف البحيرة الصغيرة، وتضم الحدائق حيوانات برية متنوعة والكثير من أكشاك الطعام التي تبيع الوجبات بأرخص الأسعار.
4-جزيرة بوراكاي
أجمل جزر الفلبين

من الصعب أن يختار المرء جزيرة لزيارتها في الفلبين، وذلك أنها دولة أرخبيل وتضم آلاف الجزر المأهولة وغير المأهولة، ولكن بالتأكيد نتفق جميعا على روعة وجمال “جزيرة بوركاي “غرب الفلبين، والتي توصف بأنها إحدى أجمل جزر العالم، وتمتاز بالشواطئ الرملية البيضاء والمياه التركوازية الضحلة، وأبرزها “الشاطئ الأبيض” الذي ينقسم إلى عدة محطات وشواطئ، ويصبح بعضها مزدحما جدا في المواسم السياحية، وينتشر حوله الكثير من المطاعم والباعة، وإذا كنتم تضيقون ذرعا بالإزدحام وترغبون بمكان أكثر سلاما، فننصح بزيارة شاطئ “ياباك او بوكا ويتوفر فيه مظلات وكراسي للإستلقاء، والأكشاك التي تبيع عصير جوز الهند اللذيذ، بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي ذات الإطلالة الخلابة، وإذا امتلكتم ما يكفي من الحماس فيمكنكم القفز من “نقطة القفز آريال” على إرتفاع 10 متر من إحدى المنصّات الخشبية المهيبة، ولا تنسوا إلتقاط صورة للقفزة “الشجاعة”، وجرّبوا القيام برحلة على القارب لزيارة جزيرة “كهف الكريستال” لعيش مغامرة نادرة في قلب الكهوف المدهشة.
5-دافاو
موطن المحميات الطبيعية

تقع مدينة دافاو في جزيرة مينداناو جنوب الفلبين وهي من الوجهات المحببة وخاصة لعشاق المحميّات الطبيعية والسياحة البيئية، وتضم المنطقة العديد من المزارات المهمة مثل محمية وحديقة “عدن” الطبيعية، التي تأخذ السائح في عالم من الغابات الكثيفة والحياة البرية البسيطة، وتقع “حديقة النسور” على بعد نصف ساعة من مدينة دافاو، وهي محمية للطيور والحيوانات، وتضم “حديقة الفراشات” وحديقة التماسيح، وينتشر حولها الكثير من المطاعم وأكشاك بيع التذكارات، ويُعد متحف “تجميع العظام” من التجارب السياحية المميزة في دافاو، حيث يمكنكم مشاهدة الهياكل العظمية للعديد من الحيوانات والديناصورات، ويمتد المتحف على 3 طوابق مع تذكرة دخول 100 بيزو فلبيني.
6-مدينة سيبو
معالم دينية وتاريخية

تقع مدينة سيبو في الجزيرة التي تحمل نفس الإسم، وهي من أهم وأكبر مدن الفلبين، وتحتضن الكثير من الكنائس الأثرية والمعالم التاريخية الهامة، وهي قبلة محببة وخاصة للمسيحيين المتدينين الذين يتهافتون على زيارة كنيسة “بازيلكا دول سانتو نينو ” التي تُعد أهم المعالم والمزارات الدينية في الفلبين، وتحيطها حديقة جميلة مع موقع ممتاز في وسط المدينة القديمة، كما يمكن للزائر إلتقاط أجمل الصور البانورامية لمدينة سيبو من خلال التوجه بسيارة أجرة إلى جبل “القمة” الذي يبعد 12 كم عن المدينة، ويحمل على قمته برجا للمراقبة، وبتذكرة دخول 100 بيزو يمكن التمتع بمشاهد تحبس الأنفاس، وتناول الشاي في أحد المقاهي الجبلية ذات الإطلالة الساحرة، ولا تفوتوا فرصة إقتناء أحدث الصرعات والموديلات في مركز تسوق “أيالا” الذي يأخذكم في جولة تسوق مكوكية طوال اليوم، مع أشهر الماركات وأسعار مرتفعة نسبيا، ويمكن التمتع بخيارات شتى من المطاعم المحلية والعالمية.
7-بويرتو برنسيسا
“برنسيسة” السياحة الفليبينية

تستقطب آلاف السائحين سنويا للتمتع بطبيعتها الخلابة النادرة، وتقع على جزيرة غرب الفلبين وتُطلّ على السواحل الماليزية، وتشتهر هذه المنطقة برياضات الغوص والغطس والإبحار، وهي جنّة لمحبي المغامرات في الطبيعة، وتُعد الرحلة النهرية على متن القارب على طول نهر بويرتو برنسيسا الجوفي أهم الأنشطة السياحية هنا، حيث يمكن حجز الرحلة من الفنادق الكثيرة المنتشرة في الجزيرة، ويأخذكم القارب في جولة لمدة نصف ساعة في النهر الممتد تحت الأرض، وهي رحلة مظلمة في قلب الكهوف الحالكة والتي لا يهتدي فيها البحّار إلا بأضواء القوارب الخافتة، ويصبح هذا المكان مزدحما بطوابير الزوّار وخاصة في المواسم السياحية، وتُعد رحلات الكروز البحرية في خليج هوندا إحدى التجارب الممتعة التي لا تُنسى، وتأخذكم القوارب في رحلة إستكشافية للجزر والغابات والكهوف والخلجان الجميلة والمناسبة للغوص والسباحة، مع تناول الطعام في أشهى المطاعم البحرية، وزيارة جزيرة “لولي” الصغيرة والمُبهرة والغنية بشعابها المرجانية وأسماكها العجيبة، ولتكتمل المغامرة والتشويق لابد من تسلّق جبل Ugong الذي يبلغ ارتفاعه 850 مترا، للتمتع بمنظر ساحر من القمة فقط لأصحاب القلوب القوية.
8-باجيو
المنتجع الصيفي الأول

تقع مدينة باجيو أو “مدينة الصنوبر” كما تُسمى في جزيرة لوزون، وهي وجهة سياحية محببة وخاصة في فصل الصيف، حيث ترتفع عن سطح البحر وتمتاز بأجوائها اللطيفة الباردة في أيام الصيف الحارّة، وتضم المنطقة العديد من الكنائس الأثرية والحدائق الطبيعية ومياه الينابيع الحارّة، وتُعد حديقة Burnaham من أجمل الأماكن للعائلات للتمتع بنزهة وتناول الطعام على ضفاف البحيرة، وكذلك ركوب قوارب التجديف ومشاهدة النوافير الراقصة المضاءة ليلا، ويتوفر فيها مركز لتأجير الدراجات الهوائية، وملاعب واسعة للأطفال، أما “دير الراعي الصالح” فهو من المزارات السياحية المميزة هنا، ويضم المكان إلى جانب الدير الهادئ عشرات المقاهي والمحلات التي تبيع أجود أنواع المربى الطبيعي، مثل مربى التوت والفراولة والمربي “البنفسجي”، بالإضافة إلى المشروبات العشبية والعطرية الطبيعية، ويمكن الوصول مشيا على الأقدام إلى حديقة الالغام يمكنكم تذوق أشهى ذرة مشوية مع إطلالة خلابة على الجبال الخضراء الممتدة إلى اللانهاية.
وتُعد رحلات التخييم في جبل Pulag من أروع المغامرات الشبابية في باجيو، حيث يتم تنظيم الرحلات لتسلق ثاني أعلى جبل في جزيرة لوزون، وقضاء ليال في أحضان الغيوم ومراقبة شروق الشمس الآسر، وأخيرا لا تفوتوا فرصة زيارة متحف BenCab الذي يجذب عشاق الفن والطبيعة، ويمزج بينهما في عدة أقسام فنية بعضها في الهواء الطلق، مع مقهى رائع مُطلّ على الجبال التي تبدو وكأنها لوحة غير حقيقية!
9-باساي
العطلة في “مول” تسوق

تُشكّل مع 16 مدينة أخرى ما يُعرف ب “مترو مانيلا”، وهي في الأصل أحياء للعاصمة تطورت ونمت حتى أصبحت مُدنا ضخمة ومستقلة، ولا تبعد باساي أكثر من 6 كم عن مانيلا، بحيث يمكن زيارتها أثناء إقامتكم في فنادق مانيلا أو إختيار الإقامة في فنادق باساى الفخمة والقريبة من مراكز التسوق، وتُعد باساي جنّة لمحبي التسوق ورحلات التبضّع، حيث تضم العديد من مراكز التسوق الضخمة مثل مول “آسيا أرينا” الذي يقدم كل ما تشتهيه الأنفس من المأكل والمشرب والملبس، ويحتاج إستكشاف هذا المكان لأكثر من يوم، مع مئات المحلات التجارية متفاوتة الأسعار والمطاعم المحلية والعالمية ومحلات الخضار والسوبرماركت الضخمة، وإذا كنتم في باساي فتمعتوا بساعات من التسلية في مدينة الملاهي المُطلة على الشاطئ، والتي تقع بالقرب من مول آسيا، وتضم الحديقة ألعابا رائعة للأطفال وكراسي للجلوس في مقابل البحر لإستنشاق الهواء العليل والتمتع بوجبات أو “سندويشات” سريعة.
10-تاجايتاي
حدائق في السماء

تُعد من الأماكن المحببة والشهيرة في جزيرة لوزون، وتمتاز بمناخ معتدل صيفا نظرا لوقوعها على إرتفاع كبير عن سطح البحر، وهي من أجمل الأماكن ذات الطبيعة والمناظر الخلابة، حيث تتهافت العائلات لزيارة ما يُعرف ب “بستان النزهة” وهو بمثابة حديقة جبلية تُطلّ على بحيرة تال الساحرة، مع مناظر الخُضرة والأشجار والبساتين المُريحة للنفس والجسم، وبتذكرة دخول 50 بيزو للشخص يمكن استئجار أحد الأكواخ أو طاولات الطعام لتناول الغداء في أجواء من الإسترخاء والجمال، وتضم الحديقة العديد من ملاعب الأطفال، وأنواعا من الحيوانات مثل القرود والطيور والأفاعي، بالإضافة إلى مركز لركوب الخيل والتنزه على متن الحصان، وبالقرب من البستان توجد كنيسة السيدة العذراء Our Lady of Manaoag وهي ملاذ للسكينة والهدوء والتأمل، ولا تنسوا إرتداء معطف دافئ قبل التوجه إلى “حديقة السماء” أو Peoples Park in the Sky هذا القصر لذي لم يكتمل بناؤه وتحول إلى مزار سياحي شهير، تذوقوا الشاي أو القهوة في أحد المقاهي ذات الإطلالة التي تحبس الأنفاس على جزيرة البركان وبحيرة تال المدهشة.
منقول بتصرف
إترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.