بحيرة أثيرسي السياحية في النمسا تأسر الجميع

بحيرة أثيرسي تعتبر واحدة من أهم المعالم الطبيعية و السياحية و التي تقام بها العديد من الفعاليات الرائعة و التي سوف نتحدث عنها اليوم ,,
كما ذكرنا فإن بحيرة أثيرسي توجد في منطقة سالز كاميرجت الشهيرة داخل النمسا و تعتبر هذه البحيرة واحدة من أكبر و أضخم البحيرات المائية الموجودة في النمسا و في قارة أوروبا الوسطى بأكملها حيث أنها توجد على قطعة أرض يصل مساحتها إلى حوالي أكثر من خمسة و أربعين كيلو متر مربع كما أنها يتوافد عليها العديد من السائحين نظرا لطبيعة مناخها السياحي حيث أنها تتمتع برياح ثابتة و التي تسمح بممارسة العديد من الألعاب و الرياضات المائية المختلفة حيث المياه النظيفة الموجودة بها تساعد على ذلك و هذه البحيرة تتضمن استضافة العديد من مسابقات الإبحار الممتعة , و من الجدير بالذكر أيضا أن هذه البحيرة يمكن زيارتها في فصل الصيف و فصل الربيع و فصل الخريف و لكنه من الصعب زيارتها في فصل الشتاء و ذلك بسبب شدة برودة و انخفاض درجة الحرارة بالمكان و لكنها نادرا ما تتجمد هذه البحيرة حيث أنه وفقا للوثائق و الاحصائيات أنه أخر مرة تعرضت هذه البحيرة للتجمد في شتاء بداية العقد الرابع من القرن المنصرم و كانت يستخدمها السائحين أن ذاك في التزلج على الجليد الموجود بها و لكنها حاليا لا يمكن ممارستها بسبب عدم تجمد البحيرة كليا .
و من الجدير بالذكر أن هذه البحيرة يوجد من حوليها عدة مناطق طبيعية متميزة و مختلفة حيث أنه من أهم هذه المناطق أنه يحدها من الجهة الجنوبية الشرقية يوجد جبل هولنج بيرج السياحي و الذي يصل طوله إلى حوالي أكثر من ألف و ثمانية مائة متر تقريبا أما من الجهة الجنوبية الغربية يوجد جبل شاف بيرج السياحي و الذي يعرف أيضا باسم جبل الخراف و يصل طوله إلى حوالي ألف و سبعة مائة و اثنان و ثمانون متر تقريبا , و من أهم الانشطة الرياضية المائية الموجودة بها هو السباحة و الغوص و الغطس و مشاهدة أجمل مناظر الطبيعية في قاع البحيرة بالإضافة إلى أنه يمكن الذهاب في رحلة صيد برفقة عدة صيادين حيث يمكن اصطياد العديد من الأسماك مختلفة الأنواع و التي من أهمها سمك السلمون المرقط البني و سمك الكركي و السمك الأبيض أيضا الشهير .
و تتميز هذه البحيرة بأنها على مقربة من العديد من المناطق الخلابة و التي تطل عليها حيث أنا تكون على مقربة من كنيسة ماريا أثيرسي حيث أنها كنيسة مميزة و لها مظهر خلاب حيث يتوافد عليها العديد من السائحين لأداء فريضة الحج لديهم كما أنها تعتبر موطن الاحتفالات و الفعاليات الدينية , و يوجد عند بوابة دخول الكنيسة نصب تذكاري كبير و الذي يقوم بتخليد ذكرى أرواح الجنود حيث أنه حجر كبير تم الكتابة عليه أسماء الجنود و ضباط الجيوش جميعهم الذين شاركو و استشهدوا في الحرب العالمية الأولى و الثانية و قد تم بناء هذا النصب التذكاري في عام 1926 ميلادى .
إترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.