جبل شدا يقف مام الجميع بإنبهار

تحتوي منطقة شدا على جبلين، هما شدا الأعلى وشدا الأسفل، وتغلب على تضاريسهما الصخور الملساء، ما يعطي الجبل لونًا أزرق باهتا وقد أصبحا أكثر أهمية بالوقت الحالي خاصة لمتسلقي الجبال ومحبي رياضة المشي، الذين أصبحوا يأتون إليه من البلاد الأخرى في السنوات الأخيرة، خاصة مع التاريخ الغني للمنطقة بمغاراتها العجيبة وكهوفها الواسعة، التي تعد من الأماكن الطبيعية المحصنة التي استوطنها الإنسان منذ بدء الخليقة، وما زالت موطناً مثاليًا للناس من أهل هذين الجبلين وتعتبر إرثاً حضارياً وثقافياً عظيماً بفضل ما تحويه من كنوز لا تقدر بثمن.
وتعد النقوش الملونة والموجودة في «شدا» من أقدم الآثار البشرية في التاريخ، إذ إن الإنسان في بداية العصر الحديدي كان إذا أراد الكتابة يأخذ من مادة الهيماتيت المستخرجة من أكاسيد الحديد أو عصارة دم الأخوين التي تنبت في الجبل بكثرة، فينقش بها على الصخور وتبقى أزمنة طويلة ولا يشابه تلك الرسوم إلا ما هو موجود في شمال إفريقيا وجنوب فرنسا.
تعد النقوش الملونة والموجودة في «شدا» من أقدم الآثار البشرية في التاريخ، إذ إن الإنسان في بداية العصر الحديدي كان إذا أراد الكتابة يأخذ من مادة الهيماتيت المستخرجة من أكاسيد الحديد أو عصارة دم الأخوين التي تنبت في الجبل بكثرة، فينقش بها على الصخور وتبقى أزمنة طويلة ولا يشابه تلك الرسوم إلا ما هو موجود في شمال إفريقيا وجنوب فرنسا.
يعتبر جبل شدا، أحد أجمل المعالم السياحية التي تشتهر بها المملكة العربية السعودية، وربما يعد الأجمل في الشرق الأوسط، نظرا لما يتميز به من منظر طبيعي رائع وتشكيل جيولوجي فريد، يتمثل في وجود كهوف ومغارات نقش عليها رسوم وكتابات ثمودية يرجع تاريخها إلى ٣٠٠٠ سنة.
ويقع جبل شدا، في محافظة المخواة بمنطقة الباحة جنوب غربي المملكة، وهو أكبر جبل في سهول تهامة إلى جانب جبلي ربا ونيس غرب محافظة قلوة، إذ يبلغ ارتفاعه حوالي 2200م عن مستوى سطح البحر، وقد تبيَّن أنَّ سبب نشأة هذا الجبل يعود إلى حركة الرفع للدرع العربيّ، والتي تعود إلى حقب ما قبل «الكمبري» وهو أقدم العصور الجيولوجية في تاريخ نشأة الأرض.
إترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.