شفشاون المدينة الزرقاء

شفشاون المدينة الزرقاء،أو اللؤلؤة الزرقاء كما يطلق عليها المغاربه ،كل ما في تلك المدينة يدعوك برهة أو برهتين بل ربما أياما أو أعواما للتأمل الشديد ، جمالها يخطفك بكل ما فيها من ألوان مبهجه ، ومناظر خلابه ، وزرقتها المعهوده ، التي تضفي طابع السحر على أركانها ، ويحاكي لونها الأزرقين ، هما البحر والسماء ، تقع تلك المدينه في شمال المغرب العربي ، يحدها شمالاً البحر المتوسط وجنوبا مدينة تطوان .
تأسست تلك المدينة الساحره على يد علي بن موسى سنة 1471 ميلادية يعني القرن الخامس الميلادي ، وكانت تلك المدينة بمثابة ملجأ وحصن للمجاهدين ضد البرتغالي شمال العراق ، لذا يرجع تسميتها إلى الشفشان بمعنى محل نزول المجاهدين .
الحياة في المدينة الزرقاء
تعد الحياة الطبيعية الغير متكلفه هي الطابع الأساسي لتلك المدينة حيث يعتمدون في المياة على العيون ، وتتميز بيوتها بصغر حجمها وبساطتها واللون الأزرق الشائع جدا في ألوانها ، كما أنها مازلت تحتفظ بالموسيقى التقليديه منها الطقطوقة الجبلية التي تعتمد على الكمان و الكمبري والطبل والدربوكة والطار .كما تتميز أيضا بغابات أشجار الفلين والأرز والشوح .
معالمها السياحيه
القصبة
يقع ذاك المعلم في الجزء الغربي من المدينه ، حيث إتخذها على بن راشد لثكنة عسكرية ضد الإستعمار ، وتتميز أبراجها بطابع أندلسي كبير وفضاؤها الخارجي به حديقه كبيرة مزينه بالأحواض .
المسجد الأعظم
يتميز ذاك المسجد بالطابع الأندلسي ، والذي تأسس على يد محمد بن على الإدريسي ، ويمتاز بمساحاته الواسعه وطرازة العتيق .
الأحياء العتيقه
من أجمل ما تتميز به تلك المدينه ، الأحياء حيث تجد متعه عند التجول فيها وممارسة التأمل في شوارعها المزخرفه وأحيائها ، كحي السويقه ، وحي الأندلس ، وحي منبع الماء .
أشياء لا يمكن أن تفوتك في مدينة شفشاون
يأتي الناس إليها للمزيد من الإسترخاء وبعيدا عن زحمة المدن وطابع الحياة الجدي ولكن ذلك لا يمنع من إلتقاط بعض الصور الجذابه والأنيقه في شوارعها وأحيائها والجدران الزرقاء في مدينتها المنورة .
من البوابه الجنوبيه أيضا للمدينة المنورة يمكنك زيارة فندق أطلس حيث أنه يقال أنه من أفضل الأماكن لمشاهدة غروب الشمس .
إترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.