في رحاب مكة (ج1)

كان الجو ملائما ومحمساً ومشجعاً للتصوير ولا توجد معوقات او مسببات
لإيقاف إلتقاطها .. لذا التقطت كم صورة للذكرى .. جمالها يكمن في معايشة مكان
غالي ونفيس ومرغوب للجميع من غير إزدحام وفي اجواء جميلة ورائعة للغاية ..
وهذه ولله الحمد والمنًة .. عادة اتخذتها منذ سنوات قليلة ماضية وهي الزيارة
في نفس التوقيت -اي قبل او أثناء إختبارات نصف العام- .. لعدة اسباب نذكر منها :
الجو الجميل ، الفرصة متواتية للسكن في ابراج البيت في وقف الملك عبدالعزيز
وبإسعار منافسة ، قلة الزائرين والمعتمرين لتوافقها مع إختبارات المدارس وإغلاق
باب العمرة والزيارة للقادمين من الخارج ..
.
.
من المطار مباشرةً إلى فندق “زمزم جراند” بالوقف ، حيث سكنا لمدة “4” ايام
سعراليلة الواحدة “400” ريال .. ومن ميزة هذا الفندق علاوةً على سعره ، قربه
من الحرم ، ويوجد في نفس المبنى كل ما يلزم .. حيث يتم التزود من الإحتياجات التموينية
من سوبرماركت “بن داوود ” والتسوق من المركز التجاري الحديث والذي
يضم بين جنباته اشهرة محلات الماركات العالمية وتوفر المطاعم المنتشرة
بالمركز بكافة انواعها ..
لن نطيل .. سنترك الصور تتكلم .. ليس عن المكان ؟ ولكن عن
وجه المكان بوقت ما ..
.
.
.
صور مختاره من الفندق والغرفة ..
إطلالة الغرفة على الحرم..
التموين ومشتقاته ..
وجبة الطوارئ .. جبن ولبنه وعسل وزيت زيتون ..
اغراض الكيف ..
المزودة السحرية ..
الغلاية العجيبة .. صالحة لكل زمان ومكان ..
قهوة الوصول بالسلامة ..
يوجد بالغرفة ، مطبخ صغير ،، ولكن مفصول عنه الكهرباء لأسباب تخص السلامة ..
كما يُمنع الدخول بأي موقد للفندق .. لهذا السبب لجأنا إلى
الغلاية العجيبة ..
التي فكت ازمتنا مع الكيف كالعادة ..
منقول بتصرف
إترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.